يوسف هدس من مواليد مدينة حلب السورية، ويعد احد الدبلوماسيين القدامى في اسرائيل، إذ خدم مع عشرة وزراء في الخارجية الاسرائيلية، وتولى منصب مدير عام الوزارة ذاتها بداية تسعينيات القرن الماضي. وعلى حد قوله لصحيفة ماكوريشون العبرية، لم يتوقع هدس في يوم من الايام ان يعمل في السلك الدبلوماسي، وانما كان يتطلع ليصبح مهندساً، فبعد ان انهى دراسته في العاصمة الفرنسية باريس عام 1951، عمل بوزارة الخارجية وواصل عمله بها لمدة اثنين واربعين عاماً.
قال يوسف عدس وعدس كان اسمه القديم قبل ان يحوله الى هدس في حديث مع صحيفة ماكوريشون العبرية: "ان الاسد لن يتورع عن الافراط في استخدام القوة ضد شعبه، وان المجتمع الدولي سيتيح له تلك الفرصة، لأن سوريا ليست بالنسبة للغرب كالجماهيرية الليبية، إذ لا تحتوي المدن السورية على ثروة كبيرة من الابار النفطية".
وفيما يتعلق بعلاقة رأس النظام السوري بأجهزته الامنية، رأى هدس: "ان الاسد يسيطر جيداً على الجيش، والعلاقة بينه وبين مؤسسته العسكرية يختلف جملة وتفصيلاً عن علاقة الرئيس المصري السابق حسني مبارك بالجيش، إذ اعتمد الاخير في حمايته لنظامه على جهاز الامن الداخلي المصري، الا ان الاسد يضع نفسه في معية الجيش، ولذلك لن يكون من السهل الاطاحة برأس النظام السوري بنفس السهولة التي أطاحت بنظام مبارك".