ظل حسن نصر الله خلال فترات ماقبل الثورات العربية بعيدا عن الاحداث الداخلية بالبلدان العربية مما اعطاه طابع المقاوم ضد اسرائيل الا انه مع الثورات العربية اتضح بانه ليس الا جندي يؤدي مهمة كاملة من قبل النظام الايراني وانه لايمتلك مفاهيم الحرية ولا يؤمن بها بل ويحارب من يؤيدها في حال مست حلفاءه ومصالحه.
حسن نصر الله قائد حركة حزب الله والذي لطالما تغنى بالمقاومة وحقوق المستضعفين سقط خلال الايام الماضية بعد تاييده الحكومة السورية التي اضطهدت الشعب السوري واسرفت بالقتل وارتكاب جرائم ضد الانسانية ولم يكن حسن نصر الله بمنأى عن هذا خاصة مع وجود تقارير بان هنالك دعما سريا بين الحركة وبين النظام السوري وقد تكشف مؤخرا مع خطابه الكامل في تاييده لتحركات وخطوات بشار الاسد الذي خاب وظل سعيه مع عمليات الجيش السوري الذي اصبح خنجرا في ظهور الابراء من السوريين المتطلعين للحرية والعدالة
حسن نصر الله يؤيد الثورة المصريه والتونسية والبحرينيه وحينما جاء الامتحان الكبير عند سوريا انقلب على عقبيه واعلن براءته من هذه الثورات
وهذه هي احدى اشكاليات الجماعات المتطرفة او المتسلقه على انجازات الاخرين بأن تقوم بتاييدها في مناطق وتشيد لتكسب جماهيريه ولكنها لاتؤمن بنفس الوقت بالمباديء التي اشادت بها حيث انها سرعان ما ستحارب من ينادي بها في اماكن تكون قريبة منهم او بمناطق تؤثر على هيمنتهم التي لم تاتي عبر الحرية والقناعات انما عبر السياط والقضبان